المنصة — كيف تعمل

من حساب العمل إلى السجل — رحلة طلبٍ واحد.

أوضح طريقةٍ لفهم سيملس أن تتبع طلبًا واحدًا: موظفٌ يدخل بحساب عمله، والبوابة تفحص قبل أن تفتح، والمسار يُختار بوعي، والسجل يكتب كل ذلك لحظة حدوثه.

الجواب المختصر

كل استخدامٍ في سيملس رحلةٌ واحدة لا غير: هويةٌ تثبت بحساب العمل، صلاحيةٌ تُفحص قبل الوصول، رصيدٌ يُحسب قبل التنفيذ، وقيدٌ يُكتب لحظة الحدوث — ولا يوجد مسارٌ آخر، تصميمًا.

رحلة طلبٍ واحد — مباشرةً
الهوية — تثبت ✓

دخولٌ بحساب العمل عبر الدخول الموحد SSO — لا حساب موازٍ ولا مفتاح متداول.

الصلاحية — تُفحص ✓

قبل الوصول لا بعده: الدور يحدد ما يُفتح وما يقف.

الرصيد — يُحسب ◐

الكلفة تُقدَّر قبل التنفيذ، وتظهر رقمًا يوميًا لصاحبها ولمديره.

القيد — يُكتب ▣

من طلب، وبأي صلاحية، وعلى أي مسار، وبكم — قيدٌ واحد لحظة الحدوث.

أوقات توضيحية — والرحلة نفسها لكل طلب، بلا استثناء.

البوابة الأولى

الدخول بهوية العمل — لا بحسابٍ موازٍ.

لا يبدأ شيءٌ في سيملس قبل أن تثبت الهوية: حسابُ العمل نفسه، عبر الدخول الموحد، بصلاحيات اليوم لا الأمس. وحين يغادر الموظف، يغادر وصوله معه — في اللحظة نفسها.

  • حسابٌ واحد. لا حسابات شخصية تتسلل إلى العمل، ولا مفاتيح تُمرَّر في المحادثات.
  • دخولٌ موحد. SSO مع نظام هويتكم — والإعداد عبر SCIM حيث يتوفر.
  • مغادرةٌ كاملة. تعطيل الحساب في نظامكم يطفئ الوصول هنا — بلا قائمة استثناءاتٍ تُنسى.
هويةٌ واحدةحساب العمل — لا سواه
قبل أي شيءلا جلسة دون إثبات
بصلاحيات اليومتُقرأ عند كل دخول
صفر مفاتيحمتداولةٍ بين الموظفين
الفحص — قبل الوصول
طلب الموظفالبوابات الأربع — لكل طلبضمن الصلاحية — يمرّفوق السقف — يقف للموافقةخارج الدور — يُمنع بسبب

قبل الوصول

الفحص يسبق الفتح — صلاحيةً ورصيدًا.

تفحص البوابةُ الصلاحيةَ قبل أن تفتح المصدر، لا بعد أن تسجل الوصول؛ ويُحسب الرصيد قبل التنفيذ لا في نهاية الشهر. ما يمرّ يمرّ بحق، وما يقف يقف بسبب.

  • الصلاحية أولًا. الدور يحدد المصادر والمساعدات الداخلية المتاحة — وما عداها لا يظهر أصلًا.
  • الرصيد قبل التنفيذ. تقديرُ الكلفة يسبق التشغيل؛ وتجاوزُ السقف يتحول طلبَ موافقةٍ لا فاتورةَ مفاجأة.
  • المنع برسالة. من يقف عند البوابة يقرأ السبب وطريقة طلب الصلاحية — لا جدارًا صامتًا.

المسارات

ثلاثة مسارات — والاختيار نفسه يُقيَّد.

ليست كل مهمةٍ سواء: مسودة سريعة، أو تحليل دقيق، أو معالجة موفرة — الموظف يختار بوعي، والجهة ترى لماذا.

سرعة

للمسودات والصياغة اليومية — استجابةٌ خفيفة وكلفةٌ أقل.

دقة

للتحليل والقرارات — نماذج أثقل حين يستحق السؤال.

أوفر

للمهام الطويلة المتكررة — معالجةٌ على مهلٍ بكلفةٍ محسوبة.

اختيار المسار يدخل القيد مع الطلب — فالكلفة قرارٌ معلن، لا تفصيلٌ مدفون.

أقرب طريقٍ للفهم: أن تراها.

في جلسةٍ واحدة نمرّر طلبًا من حساب عملٍ إلى قيده في السجل — على حالةٍ تشبه يومكم.

البوابة الرابعة

السجل يكتب كل شيء — حتى ما لم يحدث.

نهاية كل رحلةٍ قيد: من طلب، وبأي صلاحية، وعلى أي مسار، وبكم. والطلب الذي أوقفته البوابة يُقيَّد أيضًا — لأن المنع قرارٌ يستحق دليلًا كما يستحقه المرور.

  • لحظة الحدوث. لا تجميع في نهاية اليوم ولا اعتماد على الذاكرة.
  • بما فيه المنع. قيد المنع يحمل السبب والقاعدة — جاهزًا لسؤال المراجعة.
  • قابلٌ للتصدير. الشكل المهيكل نفسه للوحة وللمراجعين ولنظام الرصد لديكم.
السجل — رحلة اليوم

اكتمل الطلب — مسار دقة — ضمن الصلاحية والرصيد

اعتماد رصيدٍ إضافي — بموافقة دورٍ مسمّى

طلبٌ خارج الدور — أُوقف قبل الوصول، والسبب في القيد

قراءة من مصدر مفعّل — والمصدر مذكورٌ في القيد

JSONCSVSIEM

قيود توضيحية — سجلكم يكتب يومكم أنتم.

أسئلة التقييم

يُسأل عند كل بوابة.

كم يضيف الفحص من زمنٍ على كل طلب؟

تصميميًا، الفحص قرارُ أجزاءٍ من الثانية لأنه يقرأ صلاحياتٍ محسوبة سلفًا ولا يفتح تحقيقًا. والصدق أن الأرقام النهائية المقاسة تُنشر مع الوثيقة التقنية — قريبًا.

ماذا يرى الموظف عندما تمنع البوابةُ طلبه؟

سببًا واضحًا لا جدارًا صامتًا: أي قاعدةٍ أوقفت الطلب، وما البديل المتاح، وكيف يطلب الصلاحية أو الموافقة — ويُقيَّد المنع وسببه في السجل.

من يعتمد الرصيد الإضافي حين يتجاوز الطلبُ السقف؟

الدور الذي سمّته جهتكم في لوحة التحكم — مديرًا مباشرًا أو مالكَ ميزانية. والموافقة نفسها قيدٌ باسم صاحبها، فلا يضيع قرارُ صرفٍ بلا أثر.

هل يستطيع طلبٌ أن يتجاوز البوابة في حالةٍ طارئة؟

لا — وليس ذلك إعدادًا يمكن إطفاؤه بل تصميمَ المسار نفسه: لا طريق إلى النماذج أو المصادر إلا عبر البوابات الأربع. الحالات الطارئة تُعالج بصلاحياتٍ مؤقتة مسمّاة، لا بتجاوز.

رحلةٌ واحدة تشرح المنصة كلها.

خمسٌ وأربعون دقيقة: نمرّر طلبًا حيًّا من حساب عملٍ إلى قيده — وتسألون عند كل بوابةٍ ما شئتم.

نسخة عرض — الصياغات والأرقام توضيحية.