عن سيملس
وُلدت سيملس من سؤالٍ واحد: لماذا نختار بين العمل والحوكمة؟
ليس كل حوكمة منعًا. وليس كل استخدامٍ مجازفة. والسؤال لم يكن فلسفيًا — كان تشغيليًا: كيف يعمل الموظف بحرية داخل بوابةٍ تمنح القيادة الدليل؟
سيملس بوابة محادثة ذكية بهوية جهتك: أربع بوابات لكل طلب، وسجلٌّ يُكتب لحظة الحدوث، وإفصاحٌ صريح بدل وعودٍ مبهمة — نسخة عرضٍ صادقة تُبنى معها الدفعة الأولى.
الظل والفكرة
من الحظر إلى البوابة من زجاج.
الجهات التي حظرت الذكاء الاصطناعي لم تحظر الرغبة في استخدامه — حظرت الدليل عليه. استمر الاستخدام في الظل، وذهب السجل معه. سيملس فكرتها الأولى كانت بوابةً شفافة: ما يمرّ منها يُرى، وما لا يمرّ لا يختفي في الصمت — يُقيَّد سببه.
الظل
الاستخدام الذي يحدث خارج البوابة الرسمية — بلا هوية وبلا سجل وبلا قرار.
البوابة الشفافة
مساحة عملٍ رسمية أسهل فعلًا من الاستخدام الظليّ — فيتحول الاستخدام إلى داخل السجل لا إلى خارجه.
القانون
إمّا أبيض وإمّا أسود: الصدق سياسة منتج لا تسويق — وما لا نلتزمه لا نكتبه في أي مكان.
الإفصاح
الورقة البيضاء — يُقرأ قبل أي وعد.
هذا النص منشورٌ في صفحة الرئيسية حرفيًا، وهنا حرفيًا — لأن الإفصاح لا يجلس في صفحةٍ خفية.
هذا النص نفسه يظهر في الصفحة الرئيسية في المكان نفسه — لأن الإفصاح لا يجلس في زاويةٍ خفية.
ورقةٌ بيضاء، بصراحةٍ كاملة.
نصمّم سيملس لدعم رحلات الحوكمة والامتثال في الجهات السعودية — بوعيٍ بالسياق الذي ترسمه الهيئة الوطنية للأمن السيبراني وسدايا ونظام حماية البيانات الشخصية. ولا ندّعي اعتمادًا رسميًا ولا امتثالًا مضمونًا؛ فالتقييم النظامي يبقى لجهتكم، مع مستشاريها وجهاتها التنظيمية.
المبادئ
ثلاثة مبادئ في جوهر البناء.
الصدق قبل البيع
ما لا نلتزمه لا نكتبه — لا في صفحة تسويق ولا في عقد ولا في جلسة عرض.
العربية أولًا
واجهةً وفهمًا وسجلًا — عربية أصل لا ترجمة، والإنجليزية ثانيةٌ بجودة موازية.
التصميم قبل الوعد
البوابات الأربع تصميمٌ لا يملك طريقًا آخر — وما في المنتج اليوم أصدق من كل ما نكتبه هنا.
الصيغة الكاملة بسبعة مبادئٍ قابلة للاختبار في صفحة المبادئ.
اليوم
نسخة عرضٍ صادقة — تُبنى مع الدفعة الأولى.
سيملس قبل الإطلاق: المنتج حيٌّ في جلسات التقييم، والأرقام النهائية تُحدَّد مع الدفعة الأولى لا قبلها، والدفعة الأولى هي الحَكَم الأعدل — يبني معنا من يعتقد أن المشكلة حقيقية.
للدفعة الأولى: كونوا الحَكَم الأعدل.
المنتج حيٌّ أمامكم، والأرقام تُحدَّد معكم، والمبادئ تُختبر في الجلسة — لا قبلها ولا بعدها.
أسئلة الهوية
تُسأل قبل أي قرار شراء.
من خلف سيملس؟
فريقٌ يُعلن أسماءه مع الإطلاق — الصدق ينطبق علينا قبل أن ينطبق على الآخرين. والحَكَم الآن هو المنتج أمامكم: البوابات الأربع والسجل والإفصاح الصريح — لا وعودٌ بدلًا من ذلك.
لماذا لا توجد أسماء مؤسسين ولا أرقام استثمار؟
لأن نشر أسماء قبل أن تكتمل صورة الإطلاق يخالف مبدأ «الصدق قبل البيع» الذي نعلنه — ولن نخالف مبادئنا لنُرضي شكلًا تسويقيًا. الدفعة الأولى ستعرف الفريق شخصيًا في الجلسة.
هل هذه شركة ناشئة في بداياتها أم منتجٌ ناضج؟
منتجٌ في مرحلة ما قبل الإطلاق بنسخة عرض حية: البوابات الأربع تعمل، والسجل يُكتب، والتكامل مع الهوية مصمم — والدفعة الأولى تبني معنا ما يصير الإطلاق العام.
اقرأ المبادئ — ثم احجز جلسة.
المبادئ صفحةٌ مستقلة بسبعة بنودٍ قابلة للاختبار — وكل بندٍ يقترح كيف تختبرنا عليه. والجلسة تثبت أو تنفي.
نسخة عرض صادقة — الصدق سياسة منتج لا تسويق.