الثقة — الخصوصية
الخصوصية تصميمًا — وPDPL في الحسبان.
لا نعدكم بأن أداةً تجعلكم ممتثلين — لا أداة تفعل. نعرض بدل ذلك قراراتِ تصميمٍ تُفحص: ماذا يُكتب، وماذا يُحدّ، وماذا يُصدَّر، ومن يبقى صاحبَ القرار.
سيملس مبني على خصوصيةٍ تصميمًا مع PDPL في الحسبان: السجل يقيّد البياناتِ الوصفية المعلنة لا أكثر، والمصادر الشخصية خارج الحدود الافتراضية حتى تفعيلٍ مسمّى، وقدرات التصدير والقراءة تساعد جهتكم على دعم حقوق الأفراد — وتبقى جهتُكم المتحكمَ، والتقييم النظامي لها ولمستشاريها.
المصدر غير المفعّل لا وجود له بالنسبة للبوابة.
المبادئ
أربعةُ قرارات، قبل أي وثيقة.
الخصوصية عندنا ليست فقرةً في سياسة بل حالةً افتراضية: ما لم يُفعَّل لا يُقرأ، وما لم يُعلَن لا يُكتب — وهذه القرارات الأربعة هي ما يُفحص في أي تقييم.
- تقليل البيانات. السجل يقيّد البيانات الوصفية المعلنة — من، ومتى، وأي قرار — لا أكثر مما أُعلن للجميع.
- تحديد الغرض. كل مصدرٍ يُفعَّل لغرضٍ ودورٍ مسمّيين — والاستخدام خارج الغرض يقف عند البوابة لا في تقريرٍ لاحق.
- دعم حقوق الأفراد. التصدير والقراءة قدراتٌ داخل المنتج: حين يسأل فردٌ «ماذا عندكم عني؟» تكون لجهتكم طريقةٌ للإجابة، لا مشروعُ بحث.
- جهتكم هي المتحكم. نقولها بصراحة: القرارات النظامية قراراتُكم، وسيملس يعمل ضمن تعليماتكم — والمسودات القانونية تكتب ذلك لا تلمّح إليه.
هذه الصفحة ليست استشارةً قانونية — والمسودات القانونية في صفحة الخصوصية والشروط تقول ذلك بصراحةٍ وهي موسومة v0.9.
قُيِّد الطلب بهوية صاحبه وغرضه المعلن — قبل أي قراءة.
المصدر يحوي بياناتٍ شخصية، فالقرار لمسؤولٍ يُذكر اسمُه في القيد.
رُفض الوصول الكامل وسُمح بحقولٍ محددة للغرض — والرفض الجزئي قيدٌ بسببه.
بصيغةٍ آلية مقروءة، والقيد يذكر من استلم — فيكون أثرُ الطلب نفسُه جاهزًا لأي سؤالٍ لاحق.
الأثر
طلبُ وصولٍ لبيانات — أثرُه كاملًا.
حين يطلب فردٌ بياناتِه أو يطلب قسمٌ مصدرًا فيه بياناتٌ شخصية، يكتب السجلُّ الرحلة كلَّها: الطلب، والقرار باسم صاحبه، وما خرج وإلى من — قيود توضيحية بشكل القيد الحقيقي.
الخطوة العملية
قائمةٌ تُطبع، ثم نقاشٌ يُحجز.
لفرق الامتثال والقانون: ابدؤوا من القائمة
قائمة تحققٍ لمسارات ذكاءٍ اصطناعي تراعي PDPL — تُطبع وتُناقش داخليًا، ثم نجلس معكم عليها بند بند. التقييم النظامي يبقى لكم؛ نحن نجهّز الطاولة.
أسئلة الخصوصية
تُسأل قبل أي تفعيلٍ لمصدر.
هل يجعلنا سيملس متوافقين مع PDPL؟
لا — ولا أداةَ تفعل. نحن مصممون لدعم رحلتكم: تقليلُ بياناتٍ وحدودٌ وقدراتُ تصديرٍ تجعل أسئلة PDPL أسهل إجابةً — والتقييم النظامي يبقى لجهتكم ومستشاريها وجهاتها التنظيمية.
من المتحكم ومن المعالِج؟
جهتكم هي المتحكم بقراراتها وأغراضها؛ وسيملس يعمل ضمن تعليماتها، وداخل المنشآت تجري المعالجة كلُّها في بيئتكم — والصياغة التعاقدية لذلك في المسودات القانونية المعلنة.
هل تدخل البياناتُ الشخصية إلى النماذج افتراضًا؟
المصدر غير المفعّل لا وجود له بالنسبة للبوابة — والمصادر ذات البيانات الشخصية خارج الحدود الافتراضية حتى يفعّلها مسؤولٌ مسمّى لغرضٍ مسمّى، ويُكتب ذلك قيدًا.
كيف نجيب فردًا سأل: ماذا عندكم عني؟
بقدرات القراءة والتصدير: ما يخصّه في السجل بياناتٌ وصفية معلنة تُستخرج بصيغة مقروءة — فتدعم جهتَكم في الإجابة، وتبقى المسؤولية النظامية لها.
الخصوصية تُفحص، لا تُصدَّق.
أحضروا مستشاركم القانوني إلى الجلسة — نفتح الحدودَ والسجلَّ والمسودات، ونترك التقييم لمن يملكه.
ليست استشارةً قانونية — والمسودات في صفحة الخصوصية والشروط موسومة v0.9 بصراحة.